كم سيكلّف مشروعكم؟
أربعة أسئلة، ومجال سعري يظهر على الشاشة. لا نطلب أي بريد إلكتروني لرؤية المبلغ — وهذا هو جوهر هذه الأداة.
استلام التفصيل كتابةً
تفصيل هذا الحساب بنداً بنداً، وردّ مُسعَّر على مشروعكم خلال 24 ساعة عمل. المبلغ بين أيديكم مسبقاً: هذا إضافة، لا مقابل.
لماذا مجال سعري، لا سعر واحد
أي مبلغ واحد يُعلن دون معرفة المشروع يكون خاطئاً في اتجاه أو في آخر. فإن كان منخفضاً وجب تصحيحه عند عرض السعر — وهناك تُفقد ثقة العميل نهائياً. وإن كان مرتفعاً فلن تأتي المكالمة أصلاً.
المجال السعري يقول حقيقة المهنة: حدّه الأدنى يقابل النطاق الموصوف في صفحات أسعارنا، وهو ما نلتزم به؛ وحدّه الأعلى يغطّي ما يظهر دائماً بين أول حديث وإطلاق الموقع — صفحة إضافية، أو نقل محتوى أثقل مما قُدّر، أو حالة خاصة تُكتشف في الطريق.
ننشر أسعارنا لأن المسؤول الذي يقارن يحتاج نقطة ثابتة، لا موعداً تجارياً مسبقاً. في هذا السوق يكتب أغلب مقدّمي الخدمات «بحسب الطلب» ويتركون السعر يُكتشف في اجتماع. نحن نفعل العكس، وهذا قابل للتحقق: كشفنا للأسعار المعتمدة في تونس وكشف السوق الفرنسية منشوران للعموم.
ما يُسأل عنه في هذه المرحلة
هل التقدير عرض سعر؟
لا. هو مجال محتسب على جدول أسعار معلن، انطلاقاً من أربع إجابات. أما عرض السعر فيُكتب بعد حديث من بضع دقائق حول مشروعك: يحمل سعراً ثابتاً ونطاقاً وأجلاً. يصلك خلال 24 ساعة عمل ويقع داخل المجال المعروض هنا.
لماذا مجال لا سعر؟
لأن سعراً واحداً يُعطى دون معرفة مشروعك سيكون خاطئاً، ولأن رقماً يُعلن منخفضاً ثم يُراجع صعوداً يهدم الثقة. الحدّ الأدنى هو سعرنا المعلن للنطاق الموصوف؛ والحدّ الأعلى يغطّي ما يظهر دائماً أثناء العمل.
هل يلزمني ترك بريدي الإلكتروني لأرى المبلغ؟
لا. يظهر المبلغ فور إجابتك على الأسئلة. ولا تُستعمل بياناتك إلا لإرسال التفصيل المكتوب للتقدير وردّ مُسعَّر.
هل الأسعار نفسها في تونس وخارجها؟
جداول الأسعار تختلف، لأن الأسواق تختلف. والمُبدِّل أعلى الأداة ينقلك بينهما. وكل أسعارنا معروضة كذلك في صفحة الأسعار.
وماذا لو لم يدخل مشروعي في أي خانة؟
يحدث هذا كثيراً: منصة مهنية، أو أتمتة، أو مساعد ذكاء اصطناعي، أو تكامل مع نظام قائم. تقول لك الأداة ذلك بصراحة بدل أن تخترع رقماً، ونحن نُسعّر بعد حديث معك.
مشروع منصّة أو SaaS أو ذكاء اصطناعي ؟
صِف حاجتك. نحوّل متطلّباً مؤسّسياً إلى حلّ موثوق وآمن ويدوم.
